فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 1832

وعبيد الله بن موسى، وحماد بن مسعدة، وهارون الحمال، ومروان الطاطري.

وقال يحيى بن أكثم القاضي: صحبت وكيعًا في الحضر والسفر فكان يصوم الدهر ويختم القرآن كل ليلة قالوا: وكان رئيسًا ذا مال .... [1] يؤتى بمأكله وملبسه من غير أن يسأله، ولا يرى في مجلسه عبث، ولا يبصق ولا يتحرك.

ورآه الفُضَيْل بن عياض بمكة فرآه سُمينًا، فقال له: ما هذا وأنت راهب العراق؟ فقال: من فرحي بالإسلام، فأفحمه.

وقال محمد بن سعد: كان ثقة، مأمونًا، عاليًا، رفيعًا، كثير الحديث، حُجَّة.

وقال العجلي: ثقة، عابد، صالح الحديث، أديب من حُفَّاظ الحديث، وكان يُفتي.

وذكر يحيى بن معين أنه كان يحدث لله عز وجل.

وقال غيره عن وكيع: لو علمت أن الصلاة أفضل من الحديث ما حدثتكم.

روي أنه قال لولده في مرض الموت ورفع يديه وقال: يا بني ما ضربت بهما شيئًا قط، وقال: أتاني الثوري فبشرني بجواره فأنا مبادر إليه.

مات بُعَيد منصرفه من الحج سنة ست، وقيل: 7، وقيل: ثمان وتسعين ومائة، عن سبعين سنة أو أزيد بقليل -رحمه الله-.

991 - (4) وكيع [2] بن عُدُس، ويقال: ابن حُدُس -بضم الدال وقيل: بفتحها- أبو مصعب العقيلي الطَّائفي.

عن عمه أبي رزين. وعنه يعلى بن عطاء.

(1) كلمة لم تظهر لي في الأصل.

(2) «تهذيب الكمال» : (30/ 484) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت