وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات» .
وقال الأزدي: في حديثه مناكير [1] .
قال أبو حاتم: مات سنة إحدى وتسعين ومائة.
133 - (ق) مُعَمَّر [2] بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع القُرَشيُّ الهاشِميُّ المَدَنيُّ، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل: مُعَمَّر بن محمد بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن أبي رافع.
روى عن: أبيه، وعمه، وعن معاوية.
وعنه: جعفر بن محمد بن شاكر الصَّائغ، وزياد بن يحيى الحَسّانيُّ، وعَبَّاد بن الوليد الغُبَريُّ، وعبَّاس الدوري، وأبو قلابة عبد الملك بن محمد الرَّقاشِيُّ وآخرون.
قال ابن معين: لم يكن من أهل الحديث لا هو ولا أبوه، كان يلعب بالحمام.
وقال مرةً: ما كان ثقة ولا مأمون.
وقال أبو حاتم: رأيته ولم أكتب عنه، قعدت يومًا على بابه فرآني بعض أهل الحديث، فقال: هو كذابٌ.
(1) النقل عن الأزدي من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» ، وانظر «تهذيب التهذيب» : (4/ 128) . وقد علق الحافظ على كلام الأزدي بقوله: ولم يُلْتَفَت إلى الأزدي في ذلك.
(2) «تهذيب الكمال» : (28/ 329) .