وضعفه يحيى بن معين، وعلي بن المديني، وغيرهما.
قال العجلي: هو جائز الحديث، وكان يتشيع، وهو قديم الموت، ولم يدركه إلا الشيوخ.
وقال أبو زرعة: لين الحديث.
وقال أبو حاتم: شيخ، وقال مرةً: أقول فيه كما قال ابن معين: ليس به وبأخيه بأسٌ، وكان البخاري أدخله في الضعفاء، فَيُحَوَّل من هناك.
وقال محمد بن عبد الله بن نُمَيْر: في أحاديثهما بعض الغلط.
وقال النسائي والدارقطني [1] : ضعيف.
وقال ابن عدي: له غرائب وأفراد، وهو ممَّن يُكْتَبُ حديثه.
وقال ابن حبان [2] : كان يرفع المراسيل، ويُسْنِدُ الموقوفات.
وقال غيره: [مات] [3] سنة ثمان وستين ومائة.
230 - (خ ق) المُنْذر [4] بن أبي أُسَيْد الساعديُّ، أخو حمزة، وقد سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا.
(1) «الضعفاء والمتروكين» : (رقم 176) ، والنقل عن الدارقطني من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» .
(2) «المجروحين» : (3/ 25) والنقل عنه من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» .
(3) زيادة من عندي يقتضيها السياق.
(4) «تهذيب الكمال» : (28/ 499) .