فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 1832

وضعفه يحيى بن معين، وعلي بن المديني، وغيرهما.

قال العجلي: هو جائز الحديث، وكان يتشيع، وهو قديم الموت، ولم يدركه إلا الشيوخ.

وقال أبو زرعة: لين الحديث.

وقال أبو حاتم: شيخ، وقال مرةً: أقول فيه كما قال ابن معين: ليس به وبأخيه بأسٌ، وكان البخاري أدخله في الضعفاء، فَيُحَوَّل من هناك.

وقال محمد بن عبد الله بن نُمَيْر: في أحاديثهما بعض الغلط.

وقال النسائي والدارقطني [1] : ضعيف.

وقال ابن عدي: له غرائب وأفراد، وهو ممَّن يُكْتَبُ حديثه.

وقال ابن حبان [2] : كان يرفع المراسيل، ويُسْنِدُ الموقوفات.

وقال غيره: [مات] [3] سنة ثمان وستين ومائة.

230 - (خ ق) المُنْذر [4] بن أبي أُسَيْد الساعديُّ، أخو حمزة، وقد سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا.

(1) «الضعفاء والمتروكين» : (رقم 176) ، والنقل عن الدارقطني من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» .

(2) «المجروحين» : (3/ 25) والنقل عنه من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» .

(3) زيادة من عندي يقتضيها السياق.

(4) «تهذيب الكمال» : (28/ 499) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت