وقال النَّسائي أيضًا: ليس به بأس.
وقال أبو داود: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في «الثقات» .
وقال خليفة: مات سنة 162هـ.
1611 - (خت ق) يعقوب [1] بن محمد بن عيسى بن عبد الملك بن حُمَيْد بن عبد الرحمن بن عَوْف القُرَشيُّ الزُّهريُّ، أبو يوسف المَدَني.
روى عن: إبراهيم بن سعد، وأنس بن عياض، وابن وهب، والدَّرَاوردي، ومغيرة بن عبد الرحمن المخزومي، وجماعة.
وعنه جماعة منهم: أحمد بن سنان، ومحمد بن يحيى الباهليُّ، ويعقوب بن سفيان، ويوسف بن موسى القطان.
قال أحمد [2] : ليس بشيء ليس يسوى شيئًا.
وقال ابن معين: ما حدثكم عن الثقات فاكتبوه، ومالا يعرف من الشيوخ فدعوه.
وقال أبو زرعة: واهي الحديث.
وقال أبو حاتم: هو على يدي عَدْل، أدركتُه ولم أكتب عنه.
قال محمد بن سعد: كان كثير العلم والسَّماع للحديث.
(1) «تهذيب الكمال» : (32/ 367) .
(2) «ميزان الاعتدال» : (7/ 280 ط. دار الكتب) .