قال محمد بن يحيى الذُّهلي في «الزهريات» [1] : كان أسوقهم للحديث باقتصاصه، وذكر أنه كان من كَتَبَة هشام بن عبد الملك.
878 - (ق) هلال [2] بن زَيْد بن يسار بن بَولا البَصْريُّ، أبو عِقَال، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقال: مولى أنس بن مالك.
سكن عَسْقَلَان، روى عن أنس. وعنه داود بن عَجْلان، وعِدَّة.
قال البخاري: في حديثه مناكير.
وقال أبو حاتم والنسائي: منكر الحديث. زاد النسائي: ليس بثقة.
وقال ابن حبان [3] : روى عن أنس أشياء موضوعة.
وذكر له ابن عدي أحاديث ثم قال: وهذه عامَّة أحاديثه، وهي غير محفوظة.
ولهم:
879 -هِلال [4] بن زَيْد بن حَسن بن أسامة بن زيد بن حارثة الكَلْبيُّ، أبو عِقَال الدِّمشقيُّ، مولى النبي صلى الله عليه وسلم.
عن أبيه عن جده. وعنه ابناه: أيوب وزيد. ذُكر تمييزًا.
880 - (ق) هلال [5] بن أبي زَيْنب، واسمه فَيْرُوز، القُرَشِيُّ، مولاهم البصري.
(1) النص على موضع كلام الذهلي من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» .
(2) «تهذيب الكمال» : (30/ 334) .
(3) «المجروحين» : (3/ 86 - 87) والنقل عن ابن حبان من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» .
(4) «تهذيب الكمال» : (30/ 336) .
(5) «تهذيب الكمال» : (30/ 336) .