فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 1832

يتولد نورًا ولو رآك أبو كبير الهُذَليُّ لَعَلِمَ أنَّك أحقُّ بشعرِهِ، فقال: وما يقول أبو كبير؟ فقلت:

ومُبَرّأٌ من كل غُبَّر حَيْضة ... وفساد مُرْضعةٍ وداءِ مُغيل

فإذا نَظَرْتَ إلى أَسِرة وجهِه ... بَرَقَتْ كَبَرْق العارضِ المُتَهَلِّل

قالت: فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقَبَّل بين عَيْنَيَّ، وقال: جزاكِ الله عني خيرًا يا عائشة ما سُررِت بشيء كسروري منكِ، وهذا حديث منكر جدًا، وشيخ البخاري هذا غير معروف فإسناد النكارة إليه أولى من إسنادها إلى أبي عبيدة [1] .

قال الخطيب: يقال إنه ولد في الليلة التي مات فيها الحسن سنة عشر ومائة، ومات سنة ثمان، وقيل تسع، وقيل عشرة، وقيل إحدى عشرة ومائتين، وقال المُظفَّر بن يحيى: مات سنة تسع ومائتين، وله ثلاث وتسعون سنة.

130 - (س) مَعْمَر [2] بن مَخْلَد الجَزَريُّ، أبو عبد الرحمن السَّرُوجِيُّ، ويقال: مُعَمَّر بالتشديد.

روى عن: إسماعيل، وحماد بن زيد، وعبيد الله بن عمرو، وغيرهم.

وعنه: علي بن صَدَقة الشَّطِّي، والفضل بن يعقوب الرُّخاميُّ، ومحمد بن جَبَلة الرَّافِقي، وهلال بن العلاء الرَّقيُّ، وآخرون.

قال النسائي: ثقة.

وقال غيره: توفي سنة 231هـ.

(1) الكلام على الحديث والحكم عليه من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» .

(2) «تهذيب الكمال» : (28/ 322) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت