وقال أبو حاتم: همام أحبُّ إليَّ من أَبان ما حدث من كتابه، وإذا حدث من حفظه فهما متقاربان في الحفظ والغَلَط.
وقال أيضًا: هو ثقة صدوقٌ، في حفظه شيء، وهو في قتادة أحبُّ إليَّ من أبان، ومن حماد بن سلمة.
وقال عَفَّان عن هَمَّام: إذا رأيتم في حديثي لَحْنًا فَقَوِّمُوه فإن قتادة كان لا يَلْحن.
وذكره ابن حِبَّان في «الثقات» .
وقال ابن عدي: وهَمَّام أشهر وأصدق من أن يُذكر له حديث، وأحاديثه مستقيمة عن قتادة، وهو مُقَدَّم في يحيى بن أبي كثير.
مات سنة ثلاث، أو أربع، أو 165هـ.
858 -هَنَّاد [1] بن إبراهيم، أبو المظفر النَّسَفي.
روى عن: غُنجار «تاريخه» ، وعن أبي عبد الرحمن السُّلَمي، وأبي عمر الهاشمي، وجماعة.
وآخر من حدَّث عنه: القاضي أبو بكر الأنصاري، وأبو البَدر الكرخي.
قال الخطيب البغدادي: لما أردت الخروج إلى نيسابور دفع إليَّ كتابًا فيه أحاديث عن شيخ له يقال له ابن الكُردي روى عنه عن النَجَّاد والخالدي [2] فلما اجتمعت بابن الكُردي أنكر أن يكون يعرف النجاد والخالدي [3] ، وقال: إنما حدثني عبد الملك بن بكران النهرواني عنهما. مات بعد الخمسين وأربعمائة.
(1) «ميزان الاعتدال» : (4/ 310) و «لسان الميزان» : (8/ 345) .
(2) كذا في الأصل، وفي المصدر: الخُلْدي.
(3) كذا في الأصل، وفي المصدر: الخُلْدي.