فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 1832

قال العِجْليُّ: كان من خيار الصحابة.

وقال أبو نُعَيْم: كان رجلًا صالحًا آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي بَرْزَة الأسلمي.

وقال محمد بن إسحاق: عن الزُّهْري عن سعيد بن المُسَيِّب أن عمر جَلَد أبا بَكْرَة ونفيع [1] بن الحارث، وشبل بن مَعْبَد، فاستتاب نافعًا وشبلًا فتابا فقبل شهادتهما، واستتاب أبا بَكْرَة فأبى فلم يقبل شهادته، وكان أفضل القوم.

مات سنة خمسين وقيل أو قيل: 52 وصلى عليه أبو برزة الأسلمي لأنه أوصى بذلك، ولم يكن مع علي ولا معاوية يوم الجمل وصفين.

672 - (ت ق) نُفَيْع [2] بن الحارث، أبو داود الأَعْمى الدَّارميُّ، ويقال: الهَمْدانيُّ السَّبِيعيُّ الكُوفيُّ القَاص، ويقال: اسمه نافع.

روى عن: أنس، والبراء، وبُرَيْدة، وعبد الله بن الزبير، وابن عباس، وابن عُمر، وعِمْران بن حُصَيْن، وأبي بَرْزَة، وأبي سعيد، وعِدَّة.

وعنه جماعة منهم: إسماعيل بن أبي خالد، والثوري، والأعمش، وشريك، ويونس بن أبي إسحاق، وأبوه أبو إسحاق السبيعي وهو أكبر منه.

قال الفَلَّاس: كان يحيى وعبد الرحمن لا يُحدِّثان عنه.

وكَذَّبه قتادة بن دعامة في روايته عن البراء وزيد بن أرقم وعن ثمانية عشر بدريًا، وقال: إنما كان هذا سائلًا يتكفف الناس قبل طاعون الجارف، ما يعرض

(1) كذا وفي المصدر: نافع وهو المناسب للسياق.

(2) «تهذيب الكمال» : (30/ 9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت