عن سعيد بن المسيب.
وعنه: بُكَير بن عبد الله بن الأشج، وابن جريج، ومالك، والدَّراورديُّ.
قال أبو حاتم: شيخ، محله الصدق، لا بأس به.
1728 - يونس [1] بن شعيب.
عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله زوجني في الجنة مريم ابنة عمران وكلثم [2] أخت موسى، وآسية امرأة فرعون فقلت: هنيئًا لك يا رسول الله» . رواه ابن عدي عن أبي يعلى الموصلي عن إبراهيم بن محمد بن عرْعَرَة عن عبد النور بن عبد الله عنه، قال البخاري: منكر الحديث، وكذا قال ابن عدي [وقال] [3] : هو يعرف بهذا الحديث.
قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به.
1729 - (م س ق) يونس [4] بن عبد الأعلى بن مَيْسرة بن حفص بن حَيَّان الصَّدَفيُّ، أبو موسى المِصْريُّ، وأُمُّهُ فلَيحة بنت أبان بن زياد بن نافع التُّجِيبي.
شيخ [5] روى عن: أشهب، وأبي ضَمرة أنس بن عياض، وسعيد بن منصور، وسفيان بن عيينة، وابن وهب، ومحمد بن إدريس الشافعي، وأبو حاتم الرازي
(1) «ميزان الاعتدال» : (4/ 481) و «لسان الميزان» : (8/ 572) .
(2) رسمت في الأصل، حليم. وما أثبتناه من المصدر.
(3) زيادة لا يستقيم السياق إلا بها، ووقع في الأصل: قال ابن عدي (فا) هو يعرف .. !
(4) «تهذيب الكمال» : (32/ 513) .
(5) قوله: شيخ، من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» .