كان كثير الغلط [1] جدًا وكُتُبه ليس فيها خطأ.
وقال علي بن المديني [2] : عن يحيى بن سعيد قال: لو كان أبو بكر بن عياش [عندي] [3] ما سألته عن شيء، وإسرائيل فوقه) [4] .
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة، وأخوه الحسن ثقة.
قال عثمان الدارمي: أبو بكر والحسن ابنا عياش ليسا بذاك في الحديث، وهما من أهل الصدق والأمانة.
قال: وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يُضَعِّف أبا بكر بن عياش في الحديث. قلت: كيف حالُهُ في الأعمش؟ قال: هو ضعيف في الأعمش وغيره.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن أبي بكر بن عَيَّاش وأبي الأحوص فقال: ما أقربهما، لا أبالي بأيهما بدأت.
قال: وسُئل أبي عن شريك وأبي بكر بن عياش؟ فقال: هما في الحفظ سواءً، غير أن أبا بكر أصح كتابًا، قلت لأبي: (أبو) [5] بكر بن عَيَّاش وعبد الله بن بشر
(1) في الأصل: كان كبيرًا يغلط. وما أثبتناه من المصادر وهو الصواب.
(2) «ميزان الاعتدال» : (7/ 338) والنقل عن علي بن المديني من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» .
(3) الكلمة غير ظاهرة في الأصل تقرأ: (بين يدي) . وما أثبتناه من الميزان، ووقعت العبارة في «تهذيب التهذيب» : (12/ 33) : لو كان أبو بكر بن عياش حاضرًا ...
(4) ما بين القوسين ملحق في الحاشية اليمنى، وبجانبه علامة التصحيح (صح) .
(5) ما بين القوسين ملحق في الحاشية اليمنى، وبجانبه علامة التصحيح (صح) .