جُرْهم بن ناشم، أو ابن لاشم [1] ، نقلًا عن أحمد بن حنبل وقيل: جرثومة بن ناشج، وقيل: جرثومة بن الأشتر، وقيل: اسمه الأشق بن جُرْهم، ويقال: جرثومة، وقيل: جرثومة بن عبد الكريم، وقيل: اسمه لاشر بن حِمْير، وقيل: لاشومة بن جرثوم، وقيل: ناشب بن عمرو، وقيل: لاس بن جَلْهم، وقيل: غرنوق بن ناشم، وقيل: ناشر وقيل: جرثم بن ناشب [2] ، وقيل غير ذلك، وقد عزا في «التهذيب» أكثر هذه الأقوال إلى قائلها.
واختُلف في نسبته فقيل: إلى خشنة، وقيل: خشين، ولا خلاف أنه قضاعي.
قال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب «تاريخ حمص» : بلغني أن أبا ثعلبة أقدمُ إسلامًا من أبي هريرة، ولم يقاتل مع علي ولا معاوية، ومات في أول إمرة معاوية.
وقال الدارقطني: كان ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم بيعة الرِّضوان وحضر حُنينًا، وضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه.
وقال محمد بن سعد: كان ممن نزل الشام وسكنها، وقيل: إنه سكن داريا، وقيل: سكن البلاط.
روى عن: رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن معاذ بن جبل، وأبي عبيدة بن الجرَّاح.
روى عنه: جبير بن نفير، وحبيب بن صهيب إن كان محفوظًا، وأبو الزّاهرية حُدَيْر بن كريب، وحميدبن عبد الله المزني، وسعيد بن المسيب، وعبد الله بن
(1) كتب عليه الناسخ: (صح) .
(2) كذا في الأصل، ولم يرد هذا الوجه في مطبوعة تهذيب الكمال إنما جاء فيه: خريم بن ناشب.