فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 1832

شهد بدرًا، وكان فارسًا يومئذٍ ولم يكن غيره، وقيل: بل كان معه الزبير ومرثد بن أبي مرثد، وهو القائل يومئذٍ لرسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نقول لك كما قال قوم موسى لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون، ولكن نقول: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكم مقاتلون.

وشهد أحدًا والخندق وبقية المشاهد أيضًا.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وعنه جماعة منهم: ابنتاه ضباعة وكريمة، وزوجته ضباعة بنت الزُّبَيْر بن عبد المطلب، وأنس بن مالك، والسائب بن يزيد، وسليمان بن يسار، وطارق بن شهاب، وابن عَبَّاس، وابن مسعود، وعَليّ بن أبي طالب [21 - ب] ، وأبو أيوب الأنصاري.

قال ابن إسحاق: كان ممن هاجر الهجرة الأولى إلى الحبشة والثانية، قالوا: وكان من الرماة المذكورين، وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبد الله بن رواحة، وكان رجلًا طُوَالًا، أدم ذا بطنٍ، كثير شَعْر الرَّأس، حسن اللحية، مقرون الحاجبين، أقنى.

قال زِرّ عن ابن مسعود: أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعَمَّار، وأمُّه سُمَيَّة، وصُهَيْب، وبلال، والمِقْداد.

وقال شريك: عن أبي ربيعة الإيادي، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أمرني الله بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم: عَليّ، وأبو ذر، وسَلْمان، والمِقْداد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت