فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 1832

وعنه جماعة منهم: إبراهيم بن طَهْمان، وإسرائيل، وأيوب، وهو من أقرانه، وحَمَّاد بن زيد [26 - ب] ، وزائدة، والثوري، وهو أثبت الناس فيه، وابن عيينة، والأعمش، وشعبة، ومِسْعَر، ومُعْتَمر، وأبو عوانة.

قال يحيى بن سعيد القطان: ما أحد أثبت عن مجاهد وإبراهيم النخعي منه.

وقال عبد الرزاق عن سفيان بن عيينة: قال لي الثوري: رأيت منصورًا وعبد الكريم الجزري، وأيوب، وعمرو بن دينار، هؤلاء الأعين الذين لا شك فيهم.

وقال غيره عن الثوري: ما خَلَّفْتُ بعدي بالكوفة آمن على الحديث منه.

وقال ابن مهدي: أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم منهم منصور بن المعتمر، ولم يكن بالكوفة أحفظ منه.

وقال أحمد: هو أثبت من إسماعيل بن أبي خالد.

وقال عبد الله بن أحمد [1] : قلت لأبي: إن قومًا قالوا: منصورًا أثبت في الزُّهْري من مالك، فقال: هؤلاء جُهّال، إن منصورًا إذا نزل إلى المشايخ اضطرب، وهو أروى الناس عن مجاهدٍ بعد ابن أبي نجيح، وهو أثبت الناس في إبراهيم بعد الحكم.

وقال ابن معين: هو أحبُّ إليَّ من حبيب بن أبي ثابت، ومن عمرو بن مُرَّة، ومن قتادة، وهو نظير أيوب عندي، وقدمه في إبراهيم على الكل، وقال: منصور أثبت الناس.

وقال علي بن المديني: إذا حَدَّث عنه ثقة فقد ملأت يديك لا تُريد غيره.

(1) كذا، والذي في المصادر أن ناقل هذا إنما هو صالح بن أحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت