فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 1832

وقال النسائي وابن خراش: ثقة.

وقال عبد الله بن محمد الفَرْهيانيُّ: هو عندي من نبلاء الناس.

ذكر الخطيب البغدادي: أن نصر بن علي دخل يومًا على المتوكل [1] وهو يمدح الرفق، فقال: يا أمير المؤمنين أنشدني الأصمعي:

لم أر مثل الرِّفق في لينه ... أخرج للعَذْراءِ من خِدْرِها

من يستعن بالرِّفق في أمره ... يستخرجُ الحية من جُحْرِها

فقال المتوكل: يا غُلام الدَّواة والقرطاس، فكتبهما.

وروى الخطيب: أن المستعين بعث إليه ليوليه القضاء فقال: أَدْخُلُ منزلي فأستخير الله، فدخل نصف النهار فصلى ركعتين، وقال: اللهم إن كان ما عندك خير فاقبضني إليك، فنام فأنبهوه فإذا هو ميت.

قال البخاري: وذلك في ربيع الآخر سنة خمسين ومائتين رحمه الله.

ومن الأوهام:

-نَصْرُ [2] بن عَليّ الكُوفيُّ.

عن أبي قَطَن عمرو بن الهيثم. وعنه الترمذي. كذا قال، وكذا وقع في بعض النسخ المتأخرة من الدعوات من «الجامع» للترمذي، والصواب كما هو في الأصول الصحاح: نصر بن عبد الرحمن وهو الوَشَّاء المتقدم.

(1) في الأصل: الرشيد. وما أثبتناه من المصدر، وهو الموافق للسياق.

(2) «تهذيب الكمال» : (29/ 361) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت