فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 1832

وقال ابن مهدي أيضًا: كان أحفظ للحديث من الثوري، وكان يقوَى في الحديث على مالا يقوَى عليه الثوري.

وقال أيضًا هو ويحيى القطَّان: كان أثبت في حُصين من الثوري وشُعبة.

وقال ابن مهدي: كان أثبت الناس في حُصين وأعلم الناس بحديث منصور بن زاذان، ويونس وسَيَّار.

وقال أحمد: ليس أحد أصحُّ حديثًا عن حصين منه.

وقال علي بن حُجْر: سبق الناسَ هُشَيْمٌ في أبي بشر.

وقال ابن المبارك: من غَيَّر الدهرُ حِفْظَه فلم يُغَيِّر حفظَ هُشيم.

وقال محمد بن عبد الله بن عَمَّار: لم نَعُد عليه خطأ.

وقال العِجْليُّ: هُشَيم واسطيٌّ ثقة، وكان يُدَلِّس.

وقال ابن أبي حاتم: سُئِلَ أبي عن هشيم ويزيد بن هارون، فقال: هشيم أحفظهما.

وسئل أبو زرعة عن جرير وهشيم فقال: هشيم أحفظ.

وقال محمد بن سعد: كان ثقة، كثير الحديث، ثبتًا، يُدَلِّس كثيرًا، فما قال في حديثه: «أخبرنا» فهو حجة، وما لم يقل: «أخبرنا» فليس بشيء.

وقال الجُوزْجَانيُّ [1] : هشيم ما شئت من رجل غير أنه كان يروي عن قوم لم

(1) انظر: «الجرح والتعديل» : (3/ 135) و «الميزان» : (7/ 91 ط. دار الكتب) ، والنقل عن الجوزجاني من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» ، ومما فات الحافظ ابن حجر أن يستدركه في تهذيبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت