فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 1832

عنه وعن غيره، وصَنَّف [1] في السُّنَن والزُّهد والفِتَن والأدَب وغير ذلك، وكان زاهدًا فاضلًا شريفًا كريمًا عاقلًا.

وذكره الإمام أحمد فَعظَّم أمره وقال: كان شيخًا له قدر وحال رجلًا صالحًا. وقال أيضًا: كان صدوق اللهجة.

وقال وكيع وابن معين وأبو حاتم والعجلي وابن خِرَاش: ثقة.

وقال أبو زرعة: كان عَبْدًا صالحًا.

وقال محمد بن سعد: كان ثقة خَيِّرًا فاضلًا صاحبَ سُنَّة.

وقال بشر الحافي: كان ابن المبارك يقول: حدثني ذاك الرَّجل الصَّالح -يعني المعافى بن عمران- قال: وكان الثوري يقول له: أنت معافى كاسمك، وكان يسميه: الياقوتة.

قال: وكان الثوري يَمْتَحِنُ أهل الموصل به، قال بشر: وكان المعافى مَحْشُوًا بالعلم والفَهْم والخير.

وقال: كان يحفظ المسائل، وذكر كرمه على طعامه.

وقال غيره: كان الثوري يسميه ياقوت العلماء.

وقال ابن عَمَّار: لم أر قط بعده أفضل منه، وذكر أن عيسى بن يونس أثنى عليه، ومناقبه كثيرة جدًا.

وذكروا أنه مات سنة أربع، وقيل: خمس، وقيل: ست وثمانين ومائة.

(1) في «تهذيب الكمال» : وصنف [حديثه] في السنن ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت