فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 1832

وقال الحسن بن ثابت: كان أفقه أهل الكوفة.

وقال ابن عيينة: ما قدم علينا من أصحابنا أحد يُشبه هذين الرجلين: ابن المبارك، ويحيى بن أبي زائدة.

وقال يحيى القطان: ما خالفني أحدٌ بالكوفة أشد عليَّ منه.

وقال أحمد وابن معين: ثقة.

وقال علي بن المديني: من الثقات.

وقال مَرَّة: لم يكن أحد بالكُوفة بعد الثوري أثبت منه. وقال مَرَّة: انتهى العلم إلى ابن عباس في زمانه ثم الشعبي ثم الثوري ثم يحيى بن أبي زائدة.

وقال محمد بن عبد الله بن نمير [1] : كان في الإتقان أكبر من ابن إدريس.

وقال أبو حاتم: مستقيمُ الحديث، صدوقٌ ثقة.

وقال النَّسائيُّ: ثقة ثبت.

وقال العِجْليُّ: ثقة، وهو في جملة من جَمَعَ الفقه والحديث، وكان على قضاء المدائن، ويُعدُّ من حُفَّاظ الكوفيين، مفتيًا، ثَبْتًا صاحب سُنَّة، ووكيع إنما صنَّف كتبه على كتبه.

وقال ابن أبي حاتم: هو أول من صنَّف بالكوفة.

وقال ابن معين أيضًا: كان كَيِّسًا، ولا أعلم أخطأ إلا في حديث واحد.

وقال زياد بن أيوب: ولي قضاءَ المدائن أربعة أشهر ثم مات، وكان يُحدِّث

(1) في الأصل: محمد بن عبد الله بن أبي زائدة. وما أثبتناه من المصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت