وقال جرير بن عبد الحميد: لم أر من المحدثين إنسانًا أنبل منه.
قال أيوب: ما أدركت [1] بالمدينة أفقه منه.
وقال الليث عن سعيد بن عبد الرحمن الجُمَحي: ما رأيت أقرب شبهًا منه بالزهري، ولولاهما لذهب كثير من السنن.
وقال علي بن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم منه، ومن أبي الزناد، وبُكير بن عبد الله بن الأشج.
وقال أبو حاتم: كان يوازي الزُّهري.
وقال يحيى القطان عن الثوري: كان أجلّ عند أهل المدينة من الزُّهري.
وقال الثوري: حفاظ الناس أربعة: إسماعيل بن أبي خالد، وعاصم الأحول، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد الملك بن أبي سليمان.
وقال ابن عيينة: محدِّثوا الحجاز: ابن [2] شِهاب، ويحيى بن سعيد، وابن جريج، يجيئون بالحديث على [95 - ب] وجهه.
وقال ابن عَمَّار: موازين أصحاب الحديث من الكوفيين والمدنيين: عبد الملك بن أبي سُلَيْمان، وعاصم الأحول، وعبيد الله [3] بن عمر، ويحيى بن سعيد الأنصاري.
وقال عباس عن ابن معين عن عبد الله بن صالح عن الليث في رسالته إلى
(1) في المصدر: تركت.
(2) في الأصل: أبو. خطأ، والتصحيح من المصدر.
(3) في الأصل: عبد الله، وما أثبتناه من المصدر.