وقال الجُوزْجانيُّ: ساقط مُتَلِّون، تُرِك حديثه فلا ينبعث.
وقال محمد بن عبد الرحيم: كنا إذا قعدنا إليه تبين لنا منه بلايا.
وقال زياد بن أيوب: سمعته يقول: مات معاوية على غير ملة الإسلام. قال زياد: كذب عدو الله.
وقال عبد الله [1] بن عبد الرحمن الدارمي: ذاكرته بأحاديث عن سليمان بن بلال فاستغربها وجعل يقول: لم أسمع بها، ثم سافرت وأودعته كتبي، فلما جئت وجدت الخواتيم قد فُكَّت وقد أدخل تلك الأحاديث التي استغربها في مصنَّفاته فقلت له: فما بال هذه؟ فقال: لا أدري، فقلت: أنت سمعت من سليمان بن بلال؟ قال: نعم وذكر أنه سرق عن غير سليمان بن بلال أحاديث أدخلها في مسنده، قال: وكنت سمعت مسنده قبل ذلك وليس فيه شيء منها.
وقال النَّسائيُّ: ضعيف. وقال مَرَّة: غير ثقة.
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: كان ابن الحماني شيخًا فيه غفلة لم يكن يقدر أن يصون نفسه كما يفعل أصحاب الحديث.
[وقال] [2] : يحيى بن عبد الحميد الحماني ثقة.
قال أبو حاتم: سألت ابن معين عنه: فأجمل القول فيه، وقال: ماله، وكان يسرد بسنده [3] أربعة آلاف سردًا، وهكذا روى عباس وعبد الخالق بن منصور
(1) في الأصل: عبد الصمد. خطأ، والتصحيح من المصدر.
(2) كلمة لم تظهر لي في الأصل، استبدلتها بما بين المعقوفتين.
(3) في مطبوعة «تهذيب الكمال» : مسنده.