وعنه خلق منهم: الجوزجانيُّ، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وبقية -ومات قبله-، والحسن بن عرفة، وأبو خيثمة، وعباس العنبريُّ، والدوري، وابنا أبي شيبة، وعبد بن حميد، وقتيبة، وبُندار، ومحمد بن المثنى، والذهلي، ويحيى بن معين.
قال أحمد: كان حافظًا مُتْقنًا للحديث، صحيح الحديث عن حجاج بن أرطأة، قاهرًا لها حافظًا.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال علي بن المديني: هو من الثقات.
وقال مَرَّة: ما رأيت أحفظ منه.
وقال العِجْليُّ: ثقة، ثبت في الحديث، وكان متعبدًا حسن الصلاة جدًا، كان يصلي الضحى ست عشرة ركعة، وكان قد عمي.
وقال أبو زرعة: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول: ما رأيت أتقن من حفظه.
قال أبو زرعة: والإتقان أكثر من حفظ السرد.
وقال أبو حاتم: ثقة، إمام صدوق، لا يُسأل عن مثله.
وقال هشيم: ما بالمِصْريين مثله.
وقال عفان: أخذ عن حماد بن سلمة حفظًا، وهي صحاح بها من الاستواء [1] .
وقال أحمد بن سنان: ما رأيت عالمًا قط أحسن صلاة منه، كان يقوم كأنه
(1) تتمة العبارة في المصدر: بها من الاستواء غير قليل.