6 -قال الإمام أحمد: حدثنا وكيع (1) ، عن هشام بن سعد (2) ، عن عمر بن أسيد (3) ، عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: (( كنا نقول في زمن النبي: رسول الله خير الناس، ثم أبو بكر، ثم عمر، ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال، لأن يكون لي واحدة منهن، أحب إلي من حمر النعم: زَوَّجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابنته وولدت له، وسَدَّ الأبواب إلا بابه في المسجد، وأعطاه الراية يوم خيبر ) ) (4)
قال ابن حجر: إسناده حسن. (5)
(1) ع وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي -بضم الراء وهمزة، ثم مهملة- أبو سفيان الكوفي؛ ثقة، حافظ، عابد؛ من كبار التاسعة، مات في آخر سنة ست و أول سنة سبع وتسعين، وله سبعون سنة. تقريب التهذيب 2/ 581
(2) خت م 4 هشام بن سعد المدني أبو عباد، أو أبو سعيد؛ صدوق له أوهام، ورمي بالتشيع؛ من كبار السابعة، مات سنة ستين أو قبلها. تقريب التهذيب 2/ 572
(3) خ م د س عمرو بن أبي سفيان بن أسيد -بفتح أوله- بن جارية -بالجيم- الثقفي المدني، حليف بني زهرة، وقد ينسب إلى جده، ويقال: عمر؛ ثقة؛ من الثالثة. تقريب التهذيب 2/ 422
(4) أخرجه أحمد في مسنده (8/ 416) ، وأبو يعلى في مسنده (9/ 452) ، من طريق: نصر بن علي، أخبرنا عبد الله بن داود، عن هشام بن سعد، عن عمر بن أسيد، عن ابن عمر.
(5) فتح الباري 8/ 331