فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 578

ص -146 - ... أن عمر بن الخطاب قال لعبد الرحمن بن عوف أنت عندنا العدل الرضا فماذا سمعت وهذا القول كاف في التزكية لأن الوصف بالعدالة جامع للخلال التي قدمناها في باب صفة العدالة والقول بأنه رضا تأكيد وفيه بيان أنه من العدول الذي1 يرضون للشهادة لأن الرجل قد يكون عدلا سالما من الفسق ولا يرتضى للشهادة لأجل2 غفلة فيه وضعف وكثرة سهو وقلة علم بما يشهد به وما يجب أن يتحمله وذلك اجمع مانع من قبول شهادته غير قادح في أمانته.

أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال نا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني الحافظ قال حدثني أبي قال أنا محمد بن يحيى قال ثنا أبو النعمان قال ثنا حماد بن زيد عن هشام بن عروة قال حدثني العدل الرضا الأمين على ما تغيب عليه يحيى بن سعيد.

أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان قال أنا أبو بكر الشافعي قال ثنا محمد بن سليمان قال ثنا خلاد بن يحيى قال ثنا مسعر قال ثنا حبيب يعني ابن أبي ثابت أن عمر سأل عن رجل فقال رجل لا نعلم إلا خيرا قال حسبك.

وهذا القول مستمر على مذهب من يقول: إن العدالة هي ظاهر الإسلام مع عدم الفسق.

فأما القول بأنه مقبول الشهادة لي وعلى فقد ذكر القاضي أبو بكر محمد بن الطيب فيما حدثنيه محمد بن عبيد الله المالكي عنه أنه لا يحتاج إليه لأنه قد يكون عدلا مرضيا وإن لم يجب قبول قوله وشهادته لمزكيه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 هكذا النص في طبعة الدكن.

2 قط: قال الخطيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت