فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 578

ص -194 - ... ابن أبي ليلى وجابر الجعفي والكلبي، قال: أما ابن أبي ليلى فبيني وبينهم -يعنى بني أبي ليلى- حسن، ولست أذكره، وأما جابر الجعفي فكان والله كذابا وأما الكلبي فمرض مرضة وقد كنت اختلف إليه فسمعته يقول: مرضت فنسيت ما كنت أحفظه فأتيت آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم فتفلوا في فيّ؛ فحفظت كل ما نسيت فقلت لله على أن لا أروى عنك شيئا بعد هذا فتركته

اختلف أهل العلم في سماع من أهل البدع والأهواء كالقدرية والخوارج والرافضة وفى احتجاج بما يروونه فمنعت طائفة من السلف صحة ذلك لعلة أنهم كفار عند من ذهب إلى أكفار المتأولين وفساق عند من لم يحكم بكفر متأول وممن لا يروى عنه ذلك مالك بن أنس.

وقال من ذهب إلى هذا المذهب أن الكافر والفاسق بالتأويل بمثابة الكافر المعاند والفاسق العامد فيجب أن لا يقبل خبرهما ولا تثبت روايتهما.

وذهبت طائفة من أهل العلم إلى قبول أخبار أهل الأهواء الذين لا يعرفون منهم استحلال الكذب والشهادة لمن وافقهم بما ليس عندهم فيه شهادة وممن قال بهذا القول من الفقهاء أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي أنه قال وتقبل شهادة أهل الأهواء الا الخطابية من الرافضة لأنهم يرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت