ص -238 - ... قال: فقلت لصاحبه أنت تقرأ وصاحبك نائم قال فضحك بن عيينة قال فتركنا ابن وهب إلى يومنا هذا فقلت له لذا السبب تركتموه قال: نعم وتريد أكثر من هذا وهو عنده لا شيء وذكر أنه كان يصلى إلى جنبنا ويكون معنا في موضع فما كتبنا عنه حديثا واحدا قال وذكروا إن هذا من أحسن سماعه.
أخبرني أبو الحسن على بن محمد بن الحسن الحربي قال أنا عبد الله بن عثمان الصفار قال أنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي قال ثنا عبد الله بن على بن المديني قال سمعت أبي يقول: قال لي: ابن وهب هات كتاب عمرو بن الحارث حتى اقرأه عليك فتركته على عمد عين كان ردى الأخذ.
أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي قال أنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف بن القاسم العبدي بجرجان قال ثنا أبو الحسن القافلائى قال ثنا الرمادي قال ثنا نعيم يعني ابن حماد قال سمعت يحيى بن حسان يقول: جاء قوم ومعهم جزء فقالوا سمعناه من ابن لهيعة فنظرت فإذا ليس فيه حديث واحد من حديث ابن لهيعة فجئت إلى بن لهيعة فقلت هذا الذي حدثت به ليس فيه حديث من حديثك ولا سمعتها أنت قط فقال ما اصنع يجيئوني بكتاب ويقولون هذا من حديثك فأحدثهم به.
قلت: وكان عبد الله بن لهيعة سيء الحفظ واحترقت كتبه وكان يتساهل في الأخذ وأي كتاب جاؤوا به حدث منه فمن هناك كثرت المناكير في حديثه.