ص -367 - ... باب ما جاء في إصلاح المحدث كتابه بزيادة الحرف الواحد فيه أو بنقصانه
أخبرنا علي بن أبي علي البصري قال أنا علي بن عمر الحربي قال ثنا محمد بن صالح بن ذريح قال ثنا هناد بن السري قال ثنا عثمان بن زفر قال ثنا زهير بن معاوية عن رجل سماه قال هناد1 في كتابي سعيد الطائي ولا أدري الخطأ مني أو منه وإنما هو سعد عن أبي المدله2 عن أبي هريرة قال قلنا يا رسول الله أخبرنا عن الجنة ما هو بناؤها قال:"لبنة من ذهب ولبنة من فضة ملاطها المسك الأذفر وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت من يدخلها ينعم ولا يبؤس ويخلد ولا يموت لا يفنى شبابه ولا تبلى ثيابه".
حدثنا أبو الفرج محمد بن عبيد الله الخرجوشي لفظا قال سمعت الحسن بن إبراهيم بن يزيد القط أن يقول: سمعت جعفر بن درستويه يقول: سمعت علي بن المديني يقول: مر بي حديث فاحتاج بعض3 الحروف إلى بعض فجعلت أتفكر أزيد فيه الحرف أم لا فسمعت هاتفا يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} فتركت الحرف.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 صف: زهير، والسياق يدل أنه أخطأ"ح".
2 ذكره في القاموس في مادة"د لده"وضبطه كمحدث، أي بضم ففتح فكسر بتشديد، وكذلك ضبطه في الخلاصة، فلهاء أصلية كما لا يخفى، أما في التقريب فضبطه بضم فكسر ففتح بتشديد، وعليه فتكون الهاء للتأنيث، فيكتب هكذا"المدلة"وكذا وقع في بعض الكتب القلمية القديمة كتاريخ البخاري، وعليه فهو من مادة"دل ل"والله أعلم"ح".
3 قط: حرف.