فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 578

ص -101 - ... فان قيل أخبار الرسول له بالحكم [يخفى] 1 وتفرده بالقول له وبصحبته2 ومطاولته لا تكاد تخفى قيل لعمري إنها لا تخفى.

وإذا قال أنا صحابي ولم يحك عن الصحابة رد قوله ولا ما يعارضه جاز أن يكون ممن طالت صحبته وإن لم يرو غيره طول صحبته وإذا كان كذلك وجب إثباته صحابيا كما بقوله لذلك أو قول آحاد الصحابة أنه صحابي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 صف.

2 صف: ولصحبته، والعبارة لما ترى، والمعنى: أن الصحابي قد ينفرد بسماع الحكم ويخفى ذلك على غيره، وأما الصحبة فلا تكاد تخفى"ح".

لابد لمن لزم قبول خبره من أن يكون على صفات قد تقدم ذكرها مجملا ونحن نفصلها أن شاء الله تعالى ونشرح ما يتعلق بها فأولها أن يكون وقت تحمل الحديث وسماعه مميزا ضابطا لأنه متى لم يكن كذلك كان غير عالم بما تحمله وقت الأداء ولا ذاكر له ووجب أن يكون حاله فيما يؤديه كحاله في جميع ما يحكيه من أفعاله الواقعة منه في حال نقصه ومع عدم تمييز وعلمه وبمثابة ما يحكيه المجنون والمغلوب مما يعرف أنه وقع منه حال الغلبة على عقله فلا خلاف أن ما هذه سبيله لا يصبح ذكره والعلم به والفصل بينه وبين غيره فوجب لذلك كون المتحمل وقت تحمله عالما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت