ص -192- ... روايته وإن [قال] 1 كنت تعمدت الكذب فيه فقد ذكر أبو بكر الصيرفي في كتاب الأصول أنه لا يعمل بذلك الخبر ولا بغيره من روايته.
قرأت على الحسن بن على الجوهري عن محمد بن عمران المرزباني قال ثنا محمد بن مخلد قال سمعت جعفر بن أحمد بن سام2 أبا الفضل وكان من عقلاء الرجال يذكر عن حسين بن حبان قال: قلت: ليحيى بن معين ما تقول في رجل حدث بأحاديث منكرة فردها عليه أصحاب الحديث إن هو رجع عنها وقال ظننتها فأما إذ أنكرتموها ورددتموها على فقد رجعت عنها فقال: لا يكون صدوقا أبدا إنما ذلك الرجل يشتبه له الحديث الشاذ والشيء فيرجع عنه فأما الأحاديث المنكرة التي لا تشتبه لأحد فلا فقلت [ليحيى] "1"ما يبرئه قال يخرج كتابا عتيقا فيه هذه الأحاديث فإذا أخرجها في كتاب عتيق3 فهو صدوق فيكون شبه له فيها وأخطأ كما يخطئ الناس فيرجع عنها قلت فإن قال قد ذهب الأصل وهى في النسخ قال: لا يقبل ذلك منه قلت له فإن قال هي عندي في نسخة عتيقة وليس أجدها فقال هو كذاب أبدا حتى يجيء بكتابه العتيق ثم قال هذا دين لا يحل فيه غير هذا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 من قط.
2 كذا في قط وتاريخ الخطيب، ووقع في صف: سالم"ح".
3 قط: كتب عتق.
فصل
ومما يستدل به على كذب المحدث في روايته عمن لم يدرك معرفة تاريخ موت المروي عنه ومولد الراوي.
كما أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل قال أنا عبد الله بن جعفر قال ثنا