ص -205- ... حدثكم عبد الله بن محمود قال ثنا محمد بن عبد العزيز الأبيوردي قال سألت أحمد بن حنبل أيكتب عن المرجئ والقدري قال: نعم يكتب عنه إذ لم يكن داعيا.
وأخبرنا البرقاني قال أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الغورمي قال أنا الحسين بن إدريس الأنصاري قال أنا أبو داود سليمان بن الأشعث السجزي قال: قلت: لأحمد بن حنبل يكتب عن القدري قال إذا لم يكن داعيا1 قلت إنما منعوا أن يكتب عن الدعاة خوفا أن تحملهم الدعوة إلى البدعة والترغيب فيها على وضع ما يحسنها كما حكينا في الباب الذي قبل هذا عن الخارجي التائب قوله كنا إذا هوينا أمرا صيرناه حديثا. وأخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال أنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي قال أنا الحسين بن إدريس2 قال ثنا ابن عمار3 قال ثنا المعافى عن ابن لهيعة عن أبي الأسود قال حدثني المنذر بن الجهم وكان قد دخل في الأهواء ثم نزع بعد ذلك وأنكره وكان لما نزع يقول: أحذركم أصحاب الأهواء فانا والله كنا نحتسب الخير في أن نروي لكم ما يضلكم.
وأما من رأى أن يروى عن سائر أهل البدع [والأهواء] من غير تفصيل فأخبرنا أبو جعفر محمد بن جعفر بن علان الوراق قال أنا أبو الفتح محمد بن الحسين بن أحمد الأزدي الحافظ قال ثنا محمد بن عبدة القاضي قال ثنا على بن المديني قال: قلت: ليحيى بن سعيد القطان إن عبد الرحمن بن مهدي قال أنا اترك من أهل الحديث كل من كان رأسا في البدعة،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 قط: قال الخطيب.
2 صف: عمارة، خطأ، وهو محمد بن عبد الله بن عمار، أنظر ترجمته في التهذيب"ح".
3 من قط.