ص -209- ... قال الصدوق في روايته المتهم في دينه قلت1 قد ترك ابن خزيمة في آخر أمره الرواية عن عباد وهو أهل لأن لا يروى عنه.
حدثنا أبو نعيم الحافظ في المذاكرة قال حدثني محمد بن المظفر قال سمعت قاسم بن زكريا المطرز يقول: وردت الكوفة وكتبت2 عن شيوخها كلهم غير عباد بن يعقوب فلما فرغت ممن سواه دخلت عليه وكان يمتحن من يسمع منه فقال لي: من حفر البحر فقلت الله خلق البحر فقال هو كذلك ولكن من حفره فقلت يذكر الشيخ فقال: حفره على بن أبي طالب رضي الله عنه ثم قال من أجراه فقلت الله مجرى الأنهار ومنبع العيون فقال هو كذلك ولكن من أجرى البحر فقلت يفيدني الشيخ فقال أجراه الحسين بن على قال وكان عباد مكفوفا ورأيت في داره سيفا معلقا وحجفة فقلت أيها الشيخ لمن هذا السيف فقال هذا لي أعددته لأقاتل به مع المهدي قال فلما فرغت من سماع ما أردت أن أسمعه منه وعزمت على الخروج من3 البلد دخلت عليه فسألني كما كان يسألني وقال من حفر البحر فقلت حفره معاوية وأجراه عمرو بن العاص ثم وليت4 من بين يديه وجعلت أعدو وجعل يصيح أدركوا الفاسق عدو الله فاقتلوه أو كما قال.
أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال أنا محمد بن نعيم قال سمعت أبا أحمد الدارمي يقول: سئل أبو بكر محمد بن إسحاق عن أحاديث لعباد بن يعقوب،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 قط: قال الخطيب.
2 قط: فكتبت.
3 قط: عن.
4 قط: وثبت.