ص -409- ... ويكون إنصاته واستماعه قائما مقام إقراره فلو قال له القارئ عند الفراغ كما قرأت عليك فأقر به كان أحب إلينا.
أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال أنا محمد بن نعيم الضبي قال أنا محمد بن صالح بن هانئ قال ثنا أحمد بن سلمة قال: قال إسحاق يعني ابن راهويه كنت أقرأ على أبي أسامة فإذا فرغت من كل حديث قلت له كما قرأت عليك فيقول نعم فقال لي ذات يوم يا هذا إنك تريد [بهذا] 1 أمرا.
أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال جاء رجل إلى الربيع بن سليمان فقال له: كتب الشافعي التي2 قرئ عليك أليس هو كما قرئ عليك وأخبرك به الشافعي فاغتاظ منه وقال له لا وحلف بصدقة ماله في المساكين أن لا يقول: له فإنه قد كان قال له ولنا غير مرة هو كما قرئ علي وأخبرنا به الشافعي فجاءه الرجل من الغد واستشفع ببعض الناس عليه وطلبنا إليه وبعض من حضر مجلسه فقال الربيع أقول لكم كما قرئ علي وأنابه3 الشافعي فلم يرض بذلك الرجل حتى قال له كما قرئ علي وأخبرنا به الشافعي.
فأما إذا قرئت عليه أحاديث فأنكرها الشيخ فإنه لا يجوز له روايتها عنه.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر قال أنا محمد بن العباس الخزاز قال أنا أحمد بن سعيد بن مرابة4 [حدثنا العباس بن محمد حدثنا أبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلد قال كنا عند سفيان بن عيينة] "1"فأتاه رجل فقال يا أبا محمد أقرأ عليه أحاديث معي قال أقرأها قال فجعل يقرأ ويقرأ5 فلما
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 من قط.
2 كذا.
3 قط: وأخبره.
4 في الأصلين: مرابا وقد مر تحقيقه"ح".
5 صف: ويقر له: كذا"ح".