فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 578

ص -428- ... باطل وأخبار بالكذب وكذلك ظاهر قوله حدثنا وأخبرنا لأن ظاهر ذلك يفيد فإن نطق وتحدث1 بما أخبر به وذلك ما لا أصل له وليس ببعيد عندنا جواز ذلك لمن علم [حاله] 2 فإن لا يقصد إيهام سماع لفظه3 وأخباره وحديثه من لفظهإنما يستعمل ذلك على معنى فإن قرئ عليه وهو يسمعأقر به أو سكت عنه سكوت مقر به إذا كان ثقة عدلا لا يقصد التمويه والإلباس فأما إن عرف4 بقصد ذلك لم يقبل حديثه ولم يسغ له ذلك.

فإن قيل فكيف يجب أن يقول: قارئ الحديث إذا أراد أن يحدث به عمن قرأ عليه قيل يجب أن يقول5: حدثنا وأخبرنا قراءة عليه ليرفع6 بذلك الإيهام لسماعه منه بلفظه.

وهذا الذي ذكر القاضي وجوبه هو مذهب خلق كثير من أصحاب الحديث.

وقد قال محمد بن إدريس الشافعي وغيره يكفي الرواي أن يقول: فيما سمعه قراءة أخبرنا ولا يحتاج إلى أن يقول: قراءة وقال جماعة من الأئمة البيان أولى فإن كان سمع بقراءته يقول: قرأت وإن كان سمع بقراءة غيره يقول: قرئ وأنا أسمع ولا يجوز أن يقول: حدثنا ولا أخبرنا وأجاز قوم قول ذلك و أن يقول: أيضا سمعت ونحن نذكر أسماء من حفظ عنهم الروايات في ذلك بسياقها على اختلافها إن شاء الله.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 صف: يطلق ويحدث.

2 من قط.

3 قط: لفظ المحدث.

4 قط: إذا عرف.

5 من قط.

6 قط: ليرتفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت