ص -432- ... أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ قال ثنا أبي قال قرأت في كتاب جدي أحمد بن محمد بن شاهين قال ثنا ابن رشدين قال قيل لأحمد بن صالح يسأل الرجل العالم عن المسألة والرجل حاضر هل يقول: من حضر سألنا فلانا قال أحمد لا بأس ويبينه أحب إلي قيل لأحمد فيقرأ على العالم هل يقول: من حضره قرأت على فلان قال: نعم لا بأس به ويبينه أحب إلي قيل لأحمد وقد قرئ على مالك فقال النفيلي قرأنا على مالك فتبسم أحمد من ذلك وأعجبه1 قيل لأحمد فمن قرأ على العالم كيف يقول: قال يقول: قرأت فقيل لأحمد فإن قال حدثنا فقال لا ينبغي أن يقول: إلا كما قرئ فإن قال حدثنا فلم يكذب قيل لأحمد فإن قال أخبرنا وأنبأنا قال هو دون حدثنا.
أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال قرئ على أبي علي بن الصواف وأنا حدثكم جعفر بن محمد الفريابي قال سألت محمد بن عبد الله بن نمير فقلت جامع سفيان له أصل فقال: نعم ولكنه قراءة على سفيان قال وكان وكيع يقول: أن عبيد الله بن موسى لم يسمع جامع سفيان [من سفيان] 2 قال وكان عبيد الله يقول: ثنا سفيان قال وكان يعجب منه حتى كان بآخرة قال عبيد الله لم من سفيان ولكن قرأنا عليه قلت وهذا يدل على أن مذهب وكيع فيما سمع قراءة أن لا يقال فيه حدثنا ومذهب عبيد الله إجازة ذلك.
أخبرنا عبيد الله بن عمر قال ثنا أبي قال ثنا الحسين بن صدقة قال ثنا أحمد بن أبي خيثمة قال سمعت يحيى بن معين يقول: كان الأوزاعي يحدث بالعرض فيبين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 قط: فأعجبه.
2 من قط.