ص -452- ... فأما من كان ينكر الإجازة ولا يعدها شيئا فانا ذاكرون من سمى لنا منهم برواية ما حفظنا في ذلك عنهم. أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن علي بن عبد الله1 بن مصعب بن محمد بن شيبان الأصبهاني بها قال حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان قال ثنا محمد بن عبد الله بن رسته قال ثنا أبو معمر القطيعي قال ثنا ابن يمان عن سفيان عن ابن جريج عن عطاء قال إن العلم سماع أراد عطاء، والله أعلم أن العلم الذي يجب قبوله ويلزم العمل بحكمه هو المسموع دوه غيره وظاهر هذا القول يدل على فإن كان لا يعتد بالإجازة لخروجها عن حيز السماع، والله أعلم.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال أنا عثمان بن أحمد الدقاق قال ثنا حنبل بن إسحاق قال ثنا علي قال وسألت يحيى [ح وأخبرنا] أبو نعيم الحافظ قال ثنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف قال ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال حدثني علي بن عبد الله المديني قال وسألته يعني يحيى بن سعيد عن حديث ابن جريج عن عطاء الخراساني فقال ضعيف قلت ليحيى فإن يقول: أخبرني قال لا شيء كله ضعيف إنما هو كتاب دفعه إليه.
أخبرني علي بن أحمد بن علي المؤدب قال ثنا أحمد بن إسحاق النهاوندي قال أنا الحسن بن عبد الرحمن قال ثنا عبد الله بن أحمد بن معدان قال ثنا يوسف بن مسلم قال ثنا خلف بن تميم قال أتيت حيوة بن شريح فسألته فأخرج إلى كتابا قال اذهب فانسخ هذا وأروه عني قلت لا نقبله إلا سماعا قال هكذا نفعل2 بغيرك فإن أردته وإلا فذره قال فتركته.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 قط: عبيد الله.
2 قط: كذا فعل.