فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 578

ص -471- ... بمنزلة ما لو قال [رجل] 1 لرجل قد تصدقت عليك بما في هذا الصندوق أو بما اشتملت عليه هذه الصرة والقائل صحيح العقد تام الملك لا دين عليه عالم بجميع ما ذكرناه مجملا ومفصلا عارف بقيمته فقال المتصدق عليه قد قبلت ذلك منك فأمره أن يجوزه إلى ملكه ففعل فإن ذلك جائز صحيح لا شبهة فيه.

أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي قال أنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا محمد بن جعفر الراشدي قال ثنا أبو بكر الأثرم قال سمعت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل يسأل عن أبي اليمان وكان الذي سأله عنه قد سمع منه فقال له: أي شيء تنبش على نفسك2 ثم قال أبو عبد الله: هو يقول:"أنا شعيب"واستحل ذلك لشيء عجيب3.

قال أبو عبد الله كان أمر شعيب في الحديث عسرا جدا وكان علي بن عياش سمع منه وذكر قصة لأهل حمص أراها أنهم سألوه أن يأذن لهم أن رووا عنه فقال لهم لا ترووا هذه الأحاديث عني قال أبو عبد الله ثم كلموه وحضر ذلك أبو اليمان فقال لهم إرووا تلك الأحاديث عني قلت لأبي عبد الله مناولة فقال لو كان مناولة كان لم يعطهم كتبا ولا شيئا إنما سمع هذا فقط فكان ابن شعيب يقول: أن أبا اليمان جاءني فأخذ كتب شعيب مني بعد وهو يقول: أخبرنا فكأنه استحل ذلك بأن سمع شعيبا يقول: لهم إرووه عني.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 من قط.

2 قط: روحك، وعلى هامشها، نفسك.

3 قط: ذاك بشيء عجيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت