فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 578

ص -37- ... يعني ابن أبي خالد عن قيس عن عبد الله رفعه يعلى ووقفه سفيان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله حكمة فهو يقول: بها ورجل آتاه الله ما لا فهو ينفقه في حقه".

وأنا اذكر بمشيئة الله تعالى وتوفيقه في هذا الكتاب ما بطالب1 الحديث حاجة إلى معرفته وبالتفقة فاقة إلى حفظه ودراسته من بيان أصول علم الحديث وشرائطه وأشرح من مذاهب سلف الرواة والنقلة في ذلك ما يكثر نفعه وتعم فائدته ويستدل به على فضل المحدثين واجتهادهم في حفظ الدين ونفيهم تحريف الغالين وانتحال المبطلين2 ببيان الأصول من الجرح والتعديل والتصحيح والتعليل وأقوال الحفاظ في مراعاة الألفاظ [وحكم التدليس] والاحتجاج بالمراسيل والنقل عن أهل الغفلة ومن لا يضبط الرواية وذكر من يرغب عن السماع منه [لسوء مذهبه والعرض] 3 على الراوي والفرق بين قول حدثنا وأخبرنا وأنبأنا وجواز إصلاح اللحن والخطأ في الحديث [ووجوب العمل] بأخبار الآحاد والحجة على من أنكر ذلك وحكم الرواية على الشك وغلبة الظن واختلاف الروايات [بتغاير العبارات] ومتى يصح سماع الصغير وما جاء في المناولة وشرائط صحة الإجازة والمكاتبة وغير ذلك مما يقف عليه [من تأمله ونظر فيه إذا انتهى إليه] وبالله استعين وهو حسبي ونعم الوكيل

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 صف: ما لطالب.

2 فهذا ملتقط من الحديث المعروف: يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين... وهو مما خرجه ابن وضاح في كتابه"البدع والمحدثات"وقد بسط القول فيه العقيلي في الضعفاء، وابن عدي في الكامل س"."

3 من قط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت