فهرس الكتاب

الصفحة 1081 من 2232

إلى آخره. ومنها:"إن لله عز وجل، تسعة وتسعون اسمًا، مائة إلا واحدًا، إنه وتر، يحب الوتر، من حفظها دخل الجنة، الله الواحد الصمد"الخ. ومنها:"إن لله تعالى مائة اسم غير اسم، من دعا بها استجاب الله له"وكلها في الجامع الصغير، في حرف الهمزة مع النون، عن علي، وعن أبي هريرة، والحفظ والاحصاء عند أهل الظاهر، معرفة ألفاظها ومعانيها، وعند أهل الله، هو الاتصاف بها، والظهور بحقائقها، والعثور على مدارج نتائجها.

قوله: (هو) ليس من الأسماء الحسنى، بل هو عند أهل الظاهر ضمير شأن يفسره ما بعده، وعند أهل الله اسم ظاهر يتعبدون بذكره، وعلى كل فهو زائد على التسعة والتسعين.

قوله: (الله) هو أعظم الأسماء المذكورة، لكونه جامعًا لجميع الأسماء والصفات، وهو علم الذات الواجب المسمى لجميع المحامد، وأل لازمة له، لا لتعريف ولا غيره، وهو ليس بمشتق على الصحيح.

قوله: (الذي لا إله إلا هو) نعت للاسم الجليل، أي الذي لا معبود غيره.

قوله: (الرحمن) أي المنعم بجلائل النعم، كما وكيفًا، دنيوية وأخروية، ظاهرة وباطنة.

قوله: (الرحيم) أي المنعم بدقائق النعم كمًا وكيفًا، دنيوية وأخروية، ظاهرية وباطنية، والدقائق ما تفرعت عن الجلائل، كالزيادة في الإيمان، والعلم والمعرفة والتوفيق والعافية والسمع والبصر.

قوله: (الملك) أي المتصرف في خلقه بالإيجاد والإعدام وغير ذلك، وتسمية غيره به مجاز.

قوله: (القدوس) أي المنزه عن صفات الحوادث، وأتى به عقب الملك، لدفع توهم يطرأ عليه نقص كالملوك.

قوله: (السلام) أي المؤمن من المخاوف والمهالك، أو الذي يسلم على عباده.

قوله: (المؤمن) أي المصدق لرسله بالعجزات، ولأوليائه بالكرامات، ولعباده المؤمنين على ايمانهم واخلاصهم، لأنه لا يطلع على الأخلاص نبي مرسل ولا ملك مقرب، وإنما يعلم من الله.

قوله: (المهيمن) أي المطلع على خطرات القلوب.

قوله: (العزيز) من عز بمعنى غلب وقهر، فهو من صفات الجلال، أو من عز بمعنى قل، فلم يوجد له مثيل ولا نظير، فهو من صفات السلوب.

قوله: (الجبار) أي المنتقم القهار، فيكون من صفات الجلال أو المصلح للكسر، يقال: جبر الطبيب الكسر أصلحه، فيكون من صفات الجمال.

قوله: (المتكبر) من الكبرياء وهو التعالي في العظمة، وهي مختصة به تعالى، لما في الحديث القدسي:"العظمة إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني فيهما قصمته"قوله: (الخالق) أي الموجد للمخلوقات من العدم.

قوله: (البارئ) أي المبرئ من الأسقام، أو المظهر لما في الغيب، من برئ بمعنى أظهر ما كان خفيًا، فيرجع لمعنى الخالق.

قوله: (المصور) أي المبدع للأشكال على حسب إرادته، فأعطى كل شيء من المخلوقات، صورة خاصة، وهيئة منفردة، يتميز بها على اختلافها وكثرتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت