قوله: {إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ} أي بالتصرف فيها حيث شاء.
قوله: (طريقًا) أي كآلات السير وكثرة الجنود.
قوله: (إلى مراده) أي وهو جميع الأرض.
قوله: {فَأَتْبَعَ سَبَبًا} بالتشديد والتخفيف، قراءتان سبعيتان.
قوله: (موضع غروبها) أي فالمراد أنه بلغ آخر العمارة من الأرض ووصل إلى ساحل البحر المحيط، فلما لم يبق قدامه شط بل مياه لا آخر لها، رأى الشمس كأنها تغرب فيه، وسماه الله عينًا، لأنه بالنسبة إلى ما هو أعظم منه في علم الله كالعين، وإن كان عظيمًا في نفسه.