فهرس الكتاب

الصفحة 1125 من 2232

قوله: {حَمِئَةٍ} بالهمز بدون ألف، وبألف بعدها ياء، قراءتان سبعيتان، فأما الأولى فهي من الحمأة، وهي الطين الأسود. وأما الثانية فهي اسم فاعل من حمى يحمي. والمعنى في عين حارة، ولا تنافي بين القراءتين، لأن العين جامعة بين الوصفين: الحرارة وكون أرضها من طين.

قوله: (وغروبها في العين) الخ، جواب عما يقال: إن الشمس في السماء الرابعة، وهي قدر كرة الأرض مائة وستين مرة، فكيف تسعها عين في الأرض تغرب فيها، فأجاب: بأن هذا الوجدان باعتبار ما رأى لا حقيقة، كما يرى راكب البحر الشمس طالعة وغاربة فيه، قوله: (كافرين) أي وكانوا في مدينة لها اثنا عشر ألف باب، كانت على ساحل البحر المحيط، وقوتهم ما يلفظه البحر من السمك، وكان لباسهم جلود الوحوش.

قوله: {قُلْنَا} أي بألهام.

قوله: (بالأسر) أي وسمي إحسانًا بالنسبة للقتل.

قوله: {أَمَّا مَن ظَلَمَ} أي استمر على ظلمه.

قوله: {ثُمَّ يُرَدُّ} أي في الآخرة قوله: (بسكون الكاف وضمها) أي فهما سبعيتان.

قوله: (أي لجهة النسبة) أي نسبة الخبر المقدم، وهو الجار المجرور، إلى المبتدأ المؤخر وهو الحسنى، والتقدير فالحسنى كائنة له من جهة الجزاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت