إن قلت: إن الأنبياء يستحيل عليهم المنفر من الأمراض. أجيب بأن ما نزل به ليس من المنفرات في شيء، وإنما هو حرارة وحكة، ظهرت من آثار نفخ اللعين إبليس، وأعظم الله ضرها لخصوص أيوب تعظيمًا لقدره، لأن أشد الناس بلاء، الأنبياء ثم الأولياء، ثم الأمثل فالأمثل، كما ورد بذلك الحديث.
قوله: (أو ثماني عشرة) هذا هو الصحيح.
قوله: (وضيق) إما فعل مبني للمفعول عطف على (ابتلي) أو مصدر عطف على فقد.
قوله: {وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} تعريض بطلب الرحمة.
قوله: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ} أي الذي في ضمنه الدعاء.
قوله: {فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ} روي أن الله تعالى قال له: اركض برجلك الأرض فركض، فخرجت عين ماء، فأمره أن يغتسل منها ففعل، فذهب كل داء كان بظاهره، ثم مشى أربعين خطوة، فأمره أن يضرب برجله الأرض مرة أخرى ففعل، فنبعت عين ماء بارد، فأمره أن يشرب منها فشرب، فذهب كل داء كان بباطنه، فصار كأصح ما كان، وهو معنى قوله تعالى في صورة ص
{ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ}
[ص: 42] .
قوله: (بأن أحيوا له) أي لأنهم ماتوا قبل انتهاء آجالهم، وقيل رزقه الله مثلهم، روي أن امرأته ولدت بعد ذلك ستة وعشرين ابنًا.
قوله: (ثلاث أو سبع) أي فجملتم ستة أو أربعة عشر.
قوله: (وكان له أندر) هو الموضع الذي يدرس فيه الطعام.
قوله: (أفرغت إحداهما على أندر القمح الذهب) أي لمناسبته له الحمرة، وكذا يقال فيما بعده.
قوله: {وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ} خصهم لأنهم المنتفعون بذلك.
قوله: {وَإِسْمَاعِيلَ} عاش مائة وثلاثين سنة، وكان له حين مات أبوه تسع وثمانون سنةن وقصة صبره على الذبح ستأتي مفصلة في سورة الصافات.
قوله: {وَإِدْرِيسَ} هو جد نوح، ولد في حياة آدم قبل موته بمائة سنة، وبعث بعد موته بمائتي سنة، وعاش بعد نبوته مائة وخمسون سنة، فجملة عمره أربعمائة وخمسون سنة، وكان بينه وبين نوح ألف سنة.