فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 285

قولُه - عليه السلام: (والذي نفسي بيده لَخُلوفُ فمِ الصائم أطيبُ عند الله تعالى من ريح المسك) [1] .

ومن أمثلة بقائها شعرًا: قولُ رؤبة:

كَالحُوتِ لا يُرْوِيِهِ شَيْءٌ يَلْهَمُهْ ... يُصْبِحُ ظَمْآنَ وَفِي البَحْرِ فَمُهْ [2]

ومما سبق يتبيَّن أن بعض النحويين يرون المنع وبعضهم يرون الجواز، والذي يظهرُ أنه جائزٌ بقاؤها في حال الإضافة وعدمها، وفي الشعر والنثر، وذلك لما ثبت من الدليل السماعي.

(1) صحيح البخاري 3/ 24.

(2) البيت من الرجز، في ديوانه: 159، شرح التسهيل 1/ 47، توضيح المقاصد 1/ 352.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت