فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 285

الإبل" [1] ، فـ (في) تفيدُ التعليلَ، أي: بسبب قتلِ النفس المؤمنة، وكذلك في حديث المرأةِ التي دخلت النار في هرة [2] ، أي: بسببِ هرةٍ حبَسَتْها لا هي أطعَمَتْها ولا تركتها تأكلُ من خِشاشِ الأرض، ومنه قولُ جميلِ بُثينةَ:"

فليتَ رِجالًا فِيكِ قد نَذَرُوا دَمِي ... وهمُّوا بقتلي يا بُثَينَ لَقُونِي [3]

ي

وبعد عرض المسألة يتضحُ أخذُ ابن الملقن بقول مَن يرى أن (في) قد تخرج عن الظرفية إلى غرضٍ آخَرَ؛ وذاك عند قوله: (في) هنا للسببية، ويرى الباحثُ صوابَ اختياره.

(1) السنة للمروزي 66، الأحاديث الطوال للطبراني 310.

(2) البخاري 3/ 112، مسلم 4/ 1760.

(3) ديوانه 42، شرح التسهيل 3/ 156، شرح شافية ابن الحاجب 4/ 86. وروي بلفظ مختلف:

ونبئت قومًا فيك قد نذروا دمي ... فليت الرجال الموعدِيَّ لقوني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت