بـ (لن) مثل (لم) " [1] ، حيث حمل (ما) في الآية على لغة بعض العرب في المخالف للقواعد النحوية المشهورة."
ومن حمل النظير على نظيره: في قوله - عليه السلام: (مثل أو قريب) في حذف المضاف إليه وإبقاء المضاف على هيئته، قال ابن الملقن:"وجاء أيضًا في إضافة واحدةٍ كما هو في الحديث" [2] . إذ لا نظير لما عند النحويين سوى ما في هذا الحديث حسب قوله.
وكذلك: في جعله الفعلَ المبني للمجهول يرفعُ فاعلًا، وينصب مفعولًا، وذلك في مثل: (لن يُشَادَّ الدينَ أحدٌ) ؛ إذ قال:"والدينَ على هذا منصوب ... وهو ضبطُ أكثر أهل الشام على إضمار الفاعل في (يشاد) للعلم به" [3] . والذي عند النحويين أن الفعل المبني للمجهول يرفع نائب فاعل.
ومن قياس الفرع على الأصل: في مثل (فبكرًا تزوجت) ؛ قال:"تقديرُه: أبكرًا تزوجتَ؛ لأن (أم) لا يُعطف بها إلا بعد همزة الاستفهام" [4] . حيث جعل (الفاء) بمنزلة (همزة الاستفهام) ؛ إذ الأصل في الاستفهام الهمزة.
هذا مجملُ ما استعمله ابنُ الملقن في أصل القياس في المسائل التي درسها الباحثُ.
(1) التوضيح لشرح الجامع الصحيح 10/ 91.
(2) المصدر السابق 3/ 433.
(3) المصدر السابق 3/ 84.
(4) المصدر السابق 25/ 157.