المضمومِ ما قبلها (قُوباء) ، والياء المضمومِ ما قبلها (خُيلاء) ؛ لأن الياء المضمومَ ما قبلها في حكم الواو المضمومِ ما قبلها في وجوب قلبِ الضمةِ معها كسرةً، فتصبح (قِوباء) و (خِيلاء، وكذلك(سُيراء) إلى (سِيراء) [1] .
وذكر الصرفيون أن (خُيلاء) تأتي على (خِيلاء) [2] . وفُعلاء يأتي منه الصفةُ كثيرًا إذا كُسِّر عليه الواحدُ في الجمع [3] .
وبهذا الرأي يمكنُ تخريج هذه الرواية، حيث قال القرطبي إنها الرواية [4] .
وقد تُعرب (سيراء) بدلًا أو عطفَ بيان أو تمييزًا [5] ، وكل ذلك جائزٌ لا يخالفُ قاعدة نحوية.
(1) شرح شافية ابن الحاجب 3/ 169.
(2) الممتع الكبير في التصريف 89.
(3) الكتاب 4/ 258.
(4) المفهم 5/ 385.
(5) مشكلات موطأ مالك بن أنس 171، فتح الباري 10/ 297.