وكن متفاوتات في الأعمار، منهن الصغيرة التي لا تزال تلعب بلعب الأطفال، والمسنة، وابنة عدو لدود، وابنة صديق حميم، ومنهن من لها أيتام وكانت مشغولة بتربيهم، ومنهن من تميزت بالصيام والقيام.
ومن الحكم أيضًا: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندما انتقل إلى المدينة لم يكن أمر العداء قاصرًا على قريش، بل تعداها إلى غيرها من قبائل العرب، فكانت من عادات العرب أن أهل المرأة تحمي زوج امرأتهم، فبزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قبائل شتى وتعدد الأصهار، فقد جمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعض أطراف العداء، وكان يسمون أنفسهم بالأحماء - من الحماية - فجذب بذلك كبار القبائل، ورؤساء القوم بمصاهرتهم إليه، وقربهم إلى الإسلام، فدخلوا في دين الله تعالى أفواجًا.
سيدة قريش الطاهرة وزير صدق لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -
هي خديجة بنت خويلد، بن أسد بن عبد العزى، بن قصي، بن كلاب، بن مرة، بن كعب، بن لؤي، ابن غالب، بن فهر.