فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 193

فلما قالت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي بعد أن عرضت نفسها عليه - صلى الله عليه وسلم - ذكر ذلك لأعمامه، فخرج معه عمه حمزة بن عبد المطلب - رضي الله عنهم - حتى دخل على خويلد ابن أسد فخطبها إليه فتزوجها. [1]

صداق خديجة.

قال ابن هشام: وأصدقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشرين بَكْرَةً.

وكانت أول امرأة تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت رضي الله عنها.

ورقة يتنبأ له - صلى الله عليه وسلم -

قال ابن إسحاق: وكانت خديجة بنت خويلد قد ذكرت لورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى، وكان ابن عمها، وكان نصرانيا قد تتبع الكتب وعلم من علم الناس ما ذكر لها غلامها ميسرة من قول الراهب وما كان يرى منه إذ كان الملكان يظلانه

فقال ورقة: لئن كان هذا حقا يا خديجة فإن محمدا لنبي هذه الأمة وقد عرفت أنه كائن لهذه الأمة نبي ينتظر هذا زمانه، أو كما قال شعرًا لورقة، فجعل ورقة يستبطئ الأمر ويقول حتى متى، فقال ورقة في ذلك:

لججت وكنت في الذكرى لجوجا.

لهم طالما بعث النشيجا

ووصف من خديجة بعد وصف

(1) السيرة النبوية (2/ 9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت