فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 193

وأختها الثانية: أسماء بنت عميس الخثعمية، زوج جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنهم -، ذي الجناحين، وقد ولدت له عبد الله، ثم تزوجت بعد استشهاده في معركة مؤتة بأبي بكر الصديق

-رضي الله عنهم -، فولدت له محمدًا، ثم تزوجت

علي بن أبي طالب، فولدت له يحيى. والأخت الثالثة: سلمى بنت عميس زوج حمزة بن عبد المطلب أسد الله، وشهيد أحد، وأم ابنته أمامة، التي زوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ربيبه سلمة. أمُّهن جميعًا: هي هند بنت عوف بن، التي كان يقال فيها: أكرم عجوز في الأرض أصهارًا، أصهارها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأبو بكر، وحمزة والعباس ابنا عبد المطلب رضي الله عنهما، وجعفر وعلي ابنا أبي طالب رضي الله عنهما. الله عليه وسلم - لتصبح أمًا للمؤمنين.

وذكر الخلاف في ذلك. تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذي القعدة سنة سبع في عمرة القضية .... ،فيقال أرسل جعفر بن أبي طالب يخطبها فأذنت للعباس فزوجها منه، ويقال إن العباس وصفها له من أبي رهم فتزوجها. كانت قبل النبي - صلى الله عليه وسلم - عند أبي رهم بن عبد العزى بن عبد ود بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري، وقيل عند سخبرة بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت