وفي رواية أخرى
عنه - رضي الله عنهم -، قال: ثم قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - خيبر فلما
فتح الله عليه الحصن ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب وقد قتل زوجها وكانت عروسا فاصطفاها رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - لنفسه
فخرج بها حتى بلغنا سد الروحاء حلت فبنى بها ثم صنع حيسا في نطع صغير ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آذن من حولك فكانت تلك وليمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صفية ثم خرجنا إلى، قال فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحوي لها وراءه بعباءة ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب.
[1] وثبت في الصحيحيحن عن أبي هريرة - رضي الله عنهم - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصابه سهم فقتله، وذلك حين كان يحط رحل رسول الله - صلى
الله عليه وسلم - عندما، فقال الناس:"هينئًا له الجنة"، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كلا و الذي نفسي بيده إن الشملة التي أصابها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه)"
)أخرجه البخاري برقم (4234) ، ومسلم برقم (115)
لما غزا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر وغنمه الله أموالهم سبى صفية بنت من القموص فأمر بلالًا يذهب بهما إلى رحله فكان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - صفي من كل غنيمة، فكانت صفية مما اصطفى يوم خيبر الله عليه وسلم - أن يعتقها إن اختارت الله ورسوله، فقالت: أختار الله، فأعتقها وتزوجها وجعل عتقها
(1) صحيح البخاري (2120)