نسائه، ثم رجع الله حتى أرخى الستر. [1] التور: الإناء.
قال النووي رحمه الله تعالى: وفيه استحباب بعث السلام إلى الصاحب وإن كان أفضل من الباعث لكن هذا يحسن إذا
كان بعيدا من موضعه أوله عذر في عدم الحضور بنفسه للسلام.
وفي هذا الحديث معجزة ظاهرة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتكثير الطعام كما أوضحه في الكتاب.
اهـ.
(وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ زينب وَتُخْفِي فِي المؤمنين مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى وصدقتها: وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا تصنع زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ وصفها الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ الله أَزْوَاجِ وسلم - إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا الله عز وجل.
عن عائشة رضي الله عنها
قالت: قال
رسول الله الله عليه وسلم:"أسرعكن لحوقًا بي أطولكن يدًا".
[2] الله أكبر ما أكرمها، وهي على، فالله أسأل أن يرزق نسائنا الكريمات الإقتداء بها وبأمثالها.
قال ابن حجر في الإصابة: عبد الرحمن بن أبزى أخبره أنه صلى مع عمر على زينب بنت جحش وكانت أول نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - ماتت بعده، وفي الصحيحين واللفظ لمسلم من طريق عائشة بنت طلحة، عن عائشة، قالت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا قال فكن يتطاولن أيتهن
أطول يدا، قالت: وكانت أطولنا يدا زينب لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق.
(1) أخرجه مسلم برقم (1422) .
(2) صحيح البخاري رقم (1354) مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ عنها فكنا إذا اجتمعنا بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نمد أيدينا في الحائط نتناول فلم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش ـ رضي الله عنها ـ فكانت ادْعُوهُمْ قصيرة هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آَبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ بطول اليد الصدقة، وكانت تعمل بيدها وتتصدق به. وقالت عائشة حين بلغها نعي زينب: لقد ذهبت حميدة متعبدة. توفيت زينب
بنت جحش الله عنها سنة عشرين من الهجرة، وقالت حين حضرتها الوفاة: إني قد أعددت كفني
، ولعل عمر سيبعث فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا فتصدقوا به بأحدهما و إن استطعتم
إذا دليتموني أن تتصدقوا تصدقوا بحقوي - إزاري - فافعلوا. ومن وجه آخر عن عمرة، قالت: بعث عمر أثواب يتخيرها ثوبا ثوبا من الحراني، فكفنت منها، وتصدقت عنها أختها حمنة بكفنها الذي كانت أعدته، قالت عمرة: فسمعت عائشة تقول لقد ذهبت حميدة متعبدة مفزع اليتامى والأرامل.$%& )) الإصابة (7/ 669) .