قال ابن حجر رحمه في الإصابة: كان دخوله - صلى الله عليه وسلم - بها بعد، ثم لم تلبث عنده شهرين أو ثلاثة وماتت.
الإصابة.
وقال الذهبي: وفيها - يعني السنة الثالثة - دخل بزينب بنت خزيمة العامرية، أم المساكين، فعاشت.
العبر.
وأصدقها رسول الله الله عليه وسلم - عشرة أواق وأولم عليها جزورا، فكثر المساكين فتركهم الناس والطعام، ثم غدا الناس على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد خلا لهم وجهه فجعل الرجل يأتي بالهريسة
فلم يجتمع لهم إلا الهرائس
فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يبارك لهم فيها. [1]
)فلما خطبها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جعلت أمرها إليه فتزوجها واشهد وأصدقها
اثنتي عشرة أوقية ونشا على رأس وأحد وثلاثين شهرا من مهاجره فمكثت عنده ثمانية أشهر.
توفيت في آخر شهر ربيع الآخر على رأس تسعة وثلاثين شهرا ودفنها - صلى الله عليه وسلم - بالبقيع وصلى عليها
-صلى الله عليه وسلم - ويبدو أن قصر مقامها في بيت الرسول - صلى الله عليه
وسلم - قد صرف عنها كتاب السيرة ومؤرخي عصر المبعث فلم يصل من
أخبارها سوى بضع
روايات لا تسلم من تناقض واختلاف.
(1) المنتخب من كتاب أزواج النبي (1/ 41) .