فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 193

توفيت أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها سنة إحدى وخمسين في موضع قريب من مكة يسمى سرف وهو الموضع الذي تزوجها فيه. قالت صفية بنت شيبة: تزوج رسول

الله - صلى الله عليه وسلم - ميمونة بسرف وبنى بها في قبة لها وماتت بسرف ودفنت في موضع قبتها، وكانت وفاة ميمونة سنة إحدى وخمسين. ونقل ابن سعد عن الواقدي أنها ماتت سنة إحدى وستين قال وهي آخر من مات من أزواج النبي - صلى

الله عليه وسلم - انتهى. [1] ولولا هذا الكلام الأخير لاحتمل أن يكون قوله وستين، وهما من بعض الرواة، ولكن دل أثر عائشة الذي حكاه عنها يزيد، أن عائشة

ماتت

قبل الستين بلا خلاف، والأثر المذكور صحيح فهو أولى من قول الواقدي، وقد جزم يعقوب بن سفيان بأنها ماتت سنة تسع وأربعين،

وقال غيره ماتت سنة ثلاث وستين، وقيل سنة ست وستين ثابت والأول أثبت، الله عليه وسلم - بعد وفاته أوصت

بدفنها في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه. [2] وصلى عليها ابن عباس، ودخل قبرها هو ويزيد الله بن شداد ابن الهاد، وهم أولاد أخواتها وربيبها عبيد الله الخولاني

)وشهدت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بن الأصم العامري: تلقيت عائشة من مكة، وقد كنا وقفنا على حائط من، فأقبلت عائشة، ثم أقبلت، ثم قالت: أما علمت أن

الله ساقك حتى جعلك في بيت من بيوت نبيه؟ ... ذهبت والله، ورُمي بحبلك على غاربك

، أما إنها والله كانت من أتقانا وأوصلنا للرحم. [4]

1 -شهادة رسول الله - صلى الله

عليه وسلم - لميمونة بأنها مؤمنة هي وأخواتها.

2 -جواز اغتسال الرجل وزوجته في إناء واحد.

3 -تغير الاسم الذي يكون فيه تزكية، كما غير

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اسم برة إلى ميمونة، و.

4 -التكبير والتهليل في الحج يكون للنساء كما يكون للرجال.

بعد أن انتهت السنة السادسة للهجرة التي شهدت أحداثًا مهمة ومؤلمة.

منها:

حادثة الإفك التي

اتهمت بها عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها. وفيها: تم صلح الحديبية.

وفيها: تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم -

جويرية رضي الله عنها.

(1) الإصابة (1/ 172) ، وانظر تاريخ الطبري (3/ 178) ، والسيرة (4/ 196) .

(2) انظر طبقات ابن سعد (8/ 139) .

(3) تهذيب الكمال (35/ 312) ، أسد

الغابة (5/ 402) .

(4) الإصابة لابن حجر، ترجمة

ميمونة، وطبقات ابن سعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت